تعرفوا على حوار !

فرقة حوار الشباب – تيراسانطة الناصرة

تأسّست هذه الفرقة عام 2005 وكانت ثمرة فكرة شبابية من طلاب المدرسة.

يُقال أنّ مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة...
فبعدما أُرسل بعض طلاب المدرسة، بمبادرة من مديرها آنذاك الأب حليم نجيم وبمرافقة المستشارة سريدة منصور، إلى مؤنمر للدراسات المسكونيّة في الأُردن، رأى الشباب المدرك للمستقبل أهمية وضرورة اقامة فرقة أو مجموعة مماثلة لتلك التي التقوا فيها في الأُردن، مجموعة من الشبان والشابات من أبناء المدرسة الذين يتحلّون بروح العطاء والالتزام، روح المثابرة والمحبة، آخذين الحوار نبراسًا لدربهم، وراية لفرقتهم... وهكذا بدأت المسيرة... فتأسّست على ذلك هذه الفرقة من مجموعة صغيرة من طلاب المدرسة بمرافقة الإدارة والمستشارة سريدة في تاريخ 1/9/2005.

أهداف حوار :
1)
2) خدمة الأطفال

من أهم الإنجازات لفرقة حوار :

  •  تأسيس واقامة مخيم للأطفال على مدار سنتين، مخيمًا على درجة كبيرة من الرقيّ فقد شمل جميع متطلبات الطفل من الترفيه وحتى التثقيف، كذلك فقد حمل بين فعالياته مفهوم الحوار وأساليبه.
  • الإشتراك في المؤتمرات التي أقامها مركز الدراسات المسكونيّة في الأُردن على مدار 4 سنوات .
  •  دعوة طلاب من مختلف مدارس النّاصرة للإشتراك في الندوات الحواريّة التي أقامتها فرقة حوار بإدارتها الخاصّة.
  •  تأسيس برنامج حواري مشترك بين طلاب الإبتدائية لمدرسة تيراسانطة – النّاصرة وبين طلاب الإبتدائية في مدرسة الحرش – النّاصرة (طلاب من الصفوف الخامسة والسادسة )، فاشترك الطلاب بتدريب مكثّف على يد أعضاء فرقة حوار، وكذلك في يوم اختتامي – احتفالي لكلتا المدرستين. ذلك بهدف توعية أطفالنا أجيال المستقبل ليقوموا بدورهم بإتمام العمل بين طلاب مدرستهم وتدريبهم على النقاش بأُسلوب وأُسس حواريّة حضاريّة .

قاعدة حوار الذهبيّة: 
عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك، ولا تعاملهم كما لا تحب أن يعاملوك.

أعضاء فرقة
تتألف حوار من 35 عضوا، كلٌّ له دوره الخاصّ والفعّال في المجموعة

تستمر الفرقة اليوم بعملها محافظة على تلك المبادئ التي اختارتها لنفسها، متبنيّة ايّاها. ويجتمع أعضاء الفرقة بمرافقة أُم الفرقة وواحدة من المؤسسين الأوائل، المستشارة سريدة منصور، كلّ أُسبوع في مدرستهم الأُمّ، في كليّة تيراسانطة النّاصرة، التي ترعى هذه الفرقة وتطمح لها أن تبقى في هذا المستوى من العطاء المستمر لمجتمعنا وأبنائه.هنالك الكثير من المشاريع التي يتم التخطيط لها، فترقّبوا كلّ جديد.

كلمة صغيرة من أعضاء الفرقة:

ها اننا اليوم وبعد مضي 6 سنوات على تأسيسنا، فرقة ناجحة مثابرة متطوّعة، نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكلّ من ساهم معنا للحفاظ على هذه الفرقة، وخاصّة :

 قدس الأب حليم نجيم :

المؤسّس الأوّل وصاحب الفكرة كاملة، هو من بعث بطلابنا إلى المؤتمر الأوّل في الأردن ومن هناك نمت الفكرة لتنتج وتثمر فرقة شبابيّة رائعة، لها مبادئها التي اتخذتها حذوة بالأبّ الغالي على قلب كلّ فرد فيها...
كذلك فقد استمر هذا الأبّ العطوف في رعاية الفرقة حتى بعد انتقاله من البلاد كافة... فلن ننسى دعمك على جميع أشكاله لنا...
فلك منّا جزيل الشكر والعرفان ...

مدير مدرسة تيراسانطة – النّاسرة : قدس الأبّ أمجد صبّارة :
عندك يا قدير تقف كلماتنا عاجزة، صامتة، خجلة أمام دعمك وعطاءك اللامحدود لنا...
يا من رعيتنا ودعيتنا، يا من قبلتنا ورحّبت بنا، يا من يفتخر بوجودنا مجموعة وأعضاء داخل المدرسة...
كيف لنا أن نقدم لكً الشكر الكبير، فها إنك اليوم تشكّل لنا أبًا وحاميًا لنا أجمع...
نأمل أن نبقى كما عهدتنا، ولكَ منّا كلّ الشكر والتقدير.

المستشارة التربويّة لمدرسة تيراسانطة – النّاصرة: سريدة منصور .
فنتقدم إلى من أعطت و أجزلت بعطائها، إلى من سقت وروّت فرقتنا حوارًا وتميّزًا، إلى من ضحّت بوقتها وجهدها، ونالت ثمار تعبها.. لك مرشدتنا الغالية: سريدة منصور، كلّ الشكر والتقدير على جهودك القيّمة .

ونشكر كلّ من كان بجانبنا وقدم لنا الدعم...

نحن أعضاء الفرقة نتمنى أن نبقى كما ألفنا أنفسنا، أشخاصًا متميّزين عن غيرنا، لنا أًسسنا ومبادؤنا، بل وأهدافنا في الحياة، ان كان ذلك على الصعيد الشخصي أو للمجموعة ككلّ....

فقدمًا وإلى الأمام يا حوار...