أريج زعبي تؤلف " زقزقة طائر "

يزقزق ويغرد، أسمعه دوما صبحا ومساءا. بمنقاره يدق النافذه، لافتح له ليدخل ولأسمعه.

اسمع تغريده الجميل، هيا .. هيا ... الى الخارج السماء صافية، والغيوم مختبئة خجلة، اسرعت وراءه/ اركض، اتلهف لأرى ما يريد ان يقول لي سمعته يزقزق بكل احساس ورقة، لتنقذيني فأنا محتاج بحاجة اليك، سألته بكل تلهف واستغرب، ماذا تريد قل لي إنني مستعده لكل ما تريد، هيا قل لي.

إقترب وهمس في أذني : أريد أن اجد والدتي لقد سجنت في داخل قفص حديدي ومخخيف هيا بسرعه ارجوك !

أسرعت وراءه اتبعه لأرى ذلك القفص المخيف ورأيت أخي الصغير يضحك ويلهو ويمرح وبيده يلوح بها، السرعت وقلت له دع هذه العصفوره لتطير لا تسجنها، تريد ابنها الصغير، لقد سرقت أم هذا العصفور المسكين، لأنه يتألم لفقده لأمه هيا .. هيا بسرعه أرجوك .

أطلق أخي صراحها فخرجت وكأن الحياه عادت إليها من جديد، كانتا تغردان لي ...